
جلس الرجل بجانب المرأة البدينة المستلقية على السرير، واقترب منها بشهوة وهو ينظر إلى جسدها الممتلئ. أما زوجها، فكان يراقب الموقف بصمت من الطرف الآخر للسرير. وعندما فتح الرجل رداء النوم الذي كانت ترتديه المرأة ببطء، ظهر بشرتها البيضاء وثدييها الكبيرين. أدارت المرأة وجهها إلى الجانب لتتجنب نظرات زوجها، وتركت نفسها تنغمس في مداعبات الرجل. كلما دلكت راحة يد الرجل الغريب ثدييها، تصلبت حلمتاها وتسارعت أنفاسها. حرك الرجل إحدى يديه نحو أرداف المرأة وأنزل سروالها الداخلي، ثم دلك بفرجها الذي بدأ يبتل بأصابعه. عندما باعدت المرأة بين ساقيها، وضع الرجل قضيبه المنتصب بين ساقيها. وبينما كان يدخل ويخرج بإيقاع بطيء، بدأت المرأة تئن، وتشبثت أصابعها بالملاءة. كان زوجها يشاهد زوجته وهي تمارس الجنس مع رجل آخر بسرور كبير، ويبتسم من حين لآخر. كلما زاد الرجل من وتيرة حركاته، كان قضيبه يصل إلى أعماقها، وكانت أرداف المرأة تهتز مع كل حركة. وبينما كان جسد المرأة البدينة يتلألأ بالعرق، زاد الرجل من سرعته أكثر. وبعد إيقاع طويل، أفرغ الرجل سائله داخلها بسرور، ثم انهار فوقها. وكانت المرأة لا تزال مستلقية ووجهها موجهًا إلى الجانب، تتنفس بصعوبة، بينما واصل زوجها المشاهدة بارتياح.








