
الشاب الخادم، الذي دخل خلسةً إلى غرفة المرأة السمينة وراح يشم رائحة سروالها الداخلي الحريري الذي أخذه من سلة الغسيل المتسخة، تم ضبطه في اللحظة التي كان على وشك أن يلطخ يده بمنيها، عندما دخلت المرأة الغرفة، فاحمر وجهه وتجمد في مكانه. المرأة ذات الجسد الضخم والشخصية المتسلطة، انتزعت الملابس الداخلية من يده، وأدخلتها في فم الشاب ودفعتها إلى أعماقه، مستمتعةً بسماع أصوات تقيؤه. وللانتقام، خلعت رداء الصباح الذي كانت ترتديه وكشفت عن جسدها العاري، ثم استدارت نحوه وهي تنحني، مظهرةً بطنها السمين وثدييها المتدليين، وأمرته بلعق فرجها الواسع والمشعر. ورغم تردد الشاب، فإنه ينحني بلا خيار ويضع تلك الشفاه الرطبة السميكة بين شفتيه، بينما يمسك بيديه بوركيها السميكتين بينما تتردد أنينات المرأة في أرجاء الغرفة. لا تستطيع المرأة التحمل أكثر من ذلك، فتدفعه إلى السرير وتركب عليه، وتمسك بقضيب الشاب المنتصب بيدها وتضعه عند مدخل فرجها، وتطلق تنهيدة ارتياح وهي تضع ثقلها عليه لتستقبله بداخلها. تتحرك فوقه صعوداً وهبوطاً لتضبط الإيقاع، ويصرصر السرير مع كل حركة، وهي تصم آذانها عن صرخات الشاب وتركز على متعتها، حتى يصبح كلاهما غارقين في العرق ويرتجفان، وعندما تنهض المرأة عنه، تظهر على وجهها ابتسامة قاسية.








