
عندما تلاشى ضجيج الملهى الليلي خلف الباب، ركب الرجل سيارته مع بزوغ فجر الصباح، وألقى نظرة أخرى على العنوان الذي أرسلته له المرأة قبل أن يجلس خلف عجلة القيادة. أبقى نافذة السيارة مفتوحة قليلاً أثناء القيادة، ومع هبوب الهواء البارد على وجهه، بقي طعم قبلة الليلة الماضية عالقاً على شفتيه. عندما طرق الباب، كانت المرأة قد ربطت شعرها للتو، وابتسامة نائمة تعلو وجهها. ما إن دخلا حتى وقفا على الرخام البارد للممر؛ لف الرجل ذراعه حول خصرها، وحك أنفه برقبتها مستنشقاً رائحة بشرتها، وهمس لها كم هي جميلة. عندما رفعت المرأة رأسها، التقت شفاههما، وتعمق القبلة، وبينما كانت يداه تتجولان على ظهرها، انزلق حزام بلوزتها عن كتفها. استندوا إلى درجات السلم وكأنهم يجلسون عليها؛ انحنى الرجل ببطء وحمل ثدييها في كفيه، وبلل حلمتيهما بطرف لسانه. فكّت المرأة حزامها، وتجمّع بنطالها الجينز فوق ركبتيها، واحمرّ وجهها بشدة بينما سقطت سراويلها الداخلية عند كاحلها. وعندما خلع الرجل بنطاله، ظهر قضيبه السميك والطويل، فارتعبت عينا المرأة للحظة. أجلسها على الدرجة وفتح ساقيها، وحكّ رأسه بفرجها، ووزّع رطوبتها بأصابعه. عند الدخول الأول، حبست المرأة أنفاسها، وخفت أنينها الذي كان يتردد بين الجدران. دفع الرجل خصره ببطء، متوقفاً عند كل سنتيمتر، وهمس في أذنها بفمه حتى تعتاد عليه. غرزت المرأة أظافرها في كتفه، وتقدمت وركاها تلقائيًا إلى الأمام، وصرخت الدرجات مع استمرار الإيقاع. اختلط عرقهما معًا، فزاد الرجل من سرعته، وألقت المرأة رأسها إلى الخلف وأغلقت عينيها؛ وعندما اقترب النشوة، اهتز كلاهما، ثم بقيا جنبًا إلى جنب وهما يلهثان.








