
إيفي كريستيان، التي يُطلق عليها لقب «المجنونة» في المدرسة بسبب طاقتها التي لا تستوعبها جسدها، والتي لا تبقى في الفصل حتى عند دق جرس الحصة، كانت تتجول في الممر أثناء الاستراحة عندما لاحظت أن باب غرفة تغيير الملابس الخاصة بالذكور مفتوح قليلاً، فاندفعت إلى الداخل، وعندما لاحظت وجود طالب يقف عارياً بمفرده، أغلقت الباب بدلاً من الخروج. تضع الفتى على الطاولة مستلقياً على ظهره وتنحني فوقه، فتأخذ قضيبه في فمها وتلعقه حتى ينتصب، ثم ترفع تنورتها حتى خصرها وتخلع ملابسها قبل أن ترتكب عليه وتدخل قضيبه الحاد مباشرةً في فتحة شرجها. تجلس على فخذي الشاب وتستمتع بالجنس الشرجي وهي تقفز دون أن تخل بالوتيرة، وتضغط براحتيها المتعرقتين على صدر الصبي وتهز ثدييها في الهواء وهي تئن، وعندما تصل إلى النشوة، تشد مؤخرتها وتضغط على القضيب بداخلها، مما يقطع أنفاس الشاب. وعندما دق الجرس، كانت لا تزال تحاول النهوض من على الطاولة، لكنها لم تشعر بأي خجل من مكانها، ومنذ ذلك اليوم أصبحت تعتاد على المرور بغرفة تغيير الملابس قرب نهاية حصص التربية البدنية.








