
بينما كانت أشعة الفجر الأولى تتسلل عبر الستائر لتغمر الغرفة، اقتربت الشابة ببطء من السرير بجسدها العاري. قبل أن تتبدد ضبابات النوم الأخيرة، امتدت العروس إلى جانب زوجها، فلامس جسدها الرطب الملاءات، وكانت حلمات ثدييها قد تصلبتا قليلاً تحت تأثير الهواء البارد والرغبة المستيقظة. عندما فتح الرجل عينيه، رأى الانحناءات الناعمة لثديي زوجته الطبيعيين، وشعر بنفسها الدافئ على وجهه. لف ذراعه حول خصرها وجذبها إليه، ثم أنزل شفتيه من رقبتها إلى ثدييها، ومرر لسانه على حلمتيها. أنينت المرأة بهدوء، ومررت أصابعها بين خصلات شعره، وضغطت برأس زوجها على صدرها. بينما كان الرجل يمرر لسانه على ثدييها، مرر يده الأخرى من فوق وركيها إلى ما بين فخذيها، وحرك أصابعه على طول شفتي فرجها الدافئ، وشعر بالرطوبة التي يمنحها الجلد الرطب. فتحت المرأة ساقيها ووضعت قضيب زوجها فوقها، ثم أنزلت نفسها ببطء، فارتجف جسدها مع دخول القضيب بداخلها. مع تحرك المرأة التي كانت تتحكم في الإيقاع، كان ثدياها يتأرجحان بشكل إيقاعي، بينما دفع الرجل خصره للأعلى رغبةً في التوغل أعمق. بعد ذلك، استدارت المرأة على ظهرها فرفع الرجل ساقيها على كتفيه، وراح يضاجعها بضربات قوية مستمعاً إلى أنفاسها المتسارعة من شدة المتعة. ومع تقلص جسد المرأة من الداخل، زاد الرجل من سرعته، وأخيراً قذف داخلها، فانهيا كلاهما على السرير وهما يلهثان.








