
خرجت المرأة المتزوجة حديثًا من الحمام في ساعات متأخرة من المساء وارتدت ثوب نومها الأبيض. عندما نظرت إلى انعكاسها في المرآة، لاحظت مدى جاذبية جسدها تحت القماش فابتسمت. وعندما دخلت غرفة المعيشة، رأت زوجها نائمًا على الأريكة. وأثناء اقترابها منه، أبطأت حركات وركيها عن عمد. بدأت برقصة بلا موسيقى. أنزلت أشرطة قميص النوم الرقيقة عن كتفيها لتسمح للهواء البارد بأن يلامس بشرتها. انزلق القماش ببطء إلى الأسفل وكشفت عن ثدييها. عندما استيقظ الرجل وبدأ يراقب حركات زوجته، لم يستطع أن يصدر صوتًا من شدة دهشته. انحنت المرأة فوق زوجها ومررت شفتيها على رقبته. أمسك الرجل بزوجته وأسندها على الكرسي، ووضع يده بين ساقيها وهو يقبل ثدييها. شعر بأصابعه بالرطوبة. جثا على ركبتيه وقرب وجهه من عانتها، ومرر لسانه على بظرها. ارتجف جسد المرأة كلما بللها بلعابه. وعندما تسارعت وتيرة لعقه، أمسكت المرأة بشعرها. لم يستطع الرجل الصمود، فوقف على قدميه وباعد بين ساقي زوجته. عندما دخل فيها بقوة، أنينت المرأة بصوت عالٍ. بدأت الحركات الإيقاعية فوق الكرسي. مع كل ضربة، كان الاتصال يتعمق، مما دفع المرأة إلى غرس أظافرها في ظهر الرجل. عندما وصل كلاهما إلى الذروة في نفس اللحظة، قذف الرجل داخلها وتباطأ تنفسهما.








