
تدخل المرأة السمراء غرفة النوم على أنغام صوت المطر وهو يضرب الزجاج، وتخلع ملابسها السميكة ببطء وهي تقترب من الرجل الذي تعرف أنه حبيب صديقتها. تعلق عينا الرجل بمؤخرتها المثالية التي تكشفها حزام الملابس؛ وعندما يمد يده ليضم نصف ردفها أمام تلك الخطوط المستديرة الممتلئة، تتمدد المرأة برفق، راضية عن هذا الاهتمام الذي طال انتظاره. وقد سئمت المرأة من السلوك البارد لشريكها، فتتكئ على الرجل وتلامس ثدييها بجسده، وتمرر شفتيها الرطبتين على رقبته. بمجرد أن يخرج الرجل قضيبه، تمسك أصابع المرأة بالقضيب المتصلب وتوجه شفتيها نحو رأسه الأرجواني، وتمرر لسانها على طول جذعه ثم تمصه بعمق في فمها. وهي تهز رأسها بعناية لتشير إلى الرجل المتلوّي بأن يدير ظهره لها؛ فترفع المرأة مؤخرتها في الهواء، وتندفع إلى الأمام مع كل ضربة من القضيب السميك الذي يدخلها من الخلف. يزيد الرجل من وتيرة حركاته، فيقلب المرأة التي تهتز ثدييها وتئن من المتعة بصوت قريب من الصراخ، ويجلسها على مؤخرتها. تجلس المرأة القرفصاء على القضيب المنتصب وتقفز، وهي تشعر بعمق بالانتفاخ داخل مهبلها، وتهمس له بأنها في أيام دورتها الشهرية وأنه لا مشكلة في أن يقذف داخلها. ويواكب الرجل شغف المرأة بالوتيرة الجنونية، فيقذف سائله المنوي الدافئ في أعماق رحمها مع بضع دفعات أخيرة.








