
عندما دق جرس الباب، أغلقت المرأة الهاتف على الفور ووقفت بعد أن رتبت تنورتها القصيرة. عندما رأت أن الزائر هو شاب من جيرانها، أشرقت عيناها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة. عندما دخل الشاب، توقف نظره عند ساقيها العاريتين، فلاحظت الفتاة ذلك وابتلعت ريقها. اقتربت المرأة منه وأمسكت بذراعه لتوجهه نحو الأريكة. وبينما كانت تمد ساقيها، اتضح أنها لا ترتدي سراويل داخلية تحت تنورتها. لم يستطع الشاب أن يصد نظره، وبدأ يداعب ثدييها من فوق بلوزتها. أطلقت المرأة أنينًا، وجلست في حضن الرجل. التصق شفاههما ببعضهما. خلع الشاب بلوزة المرأة وأخذ ثدييها في فمه، فمالت المرأة برأسها للخلف ورفعت شعرها. رفعت تنورتها حتى خصرها واتجهت نحو قضيبه، فانزلق فرجها الرطب بين أصابعه. أنزل الرجل سرواله، وألقى بالمرأة على ظهرها. دفع قضيبه بداخلها ببطء، فصرخت المرأة. تسارعت وتيرة الحركات تدريجيًّا، وكانت المرأة تئن بصوت أعلى مع كل ضربة. وعندما بلغت ذروتها وبدأ فرجها ينبض، انسحب الشاب أيضًا وقذف على بطنها. نظرت إليه المرأة وهي تلهث، مبتسمةً.








