
عندما طرق الرجل باب جارته، استقبلته المرأة العراقية بابتسامة خفيفة ودعته للدخول. ضيق الممر جعلهما يقتربان من بعضهما، وكانت عيون الرجل تتجول على منحنيات جسد المرأة الممتلئة. لم تحيد المرأة نظرها عندما رأت تعبير الرغبة في عيني الرجل؛ كانت تشعر بالفضول تجاه خبرته، وتفكر في كيفية استجابة جسدها لهذه التجربة. تقدم الرجل خطوة إلى الأمام، ومد يديه إلى خصر المرأة وجذبها برفق نحوه. أما بيده الأخرى، فقد أمسك بحافة تنورتها، ورفع القماش ببطء نحو وركيها. ومع انثناء التنورة إلى الأعلى، ظهرت منحنيات جسدها الممتلئة والمستديرة، وكان ملابسها الداخلية الرقيقة ملتصقة بجسدها. مرر الرجل أصابعه على حافة هذا الحاجز الرقيق ودفعه جانباً، فشعر مباشرة برطوبتها. بينما كانت المرأة تستند إلى الحائط، ثنى الرجل ركبتيه قليلاً ووجه عضوه المنتصب نحو فتحة المرأة المستعدة. دخل بضربة واحدة من وركيه، فصدح أنين عميق في الممر. كان ظهر المرأة مستنداً إلى الحائط، وكان يحدث احتكاك بين جلدها والحائط مع كل دفعة. مع زيادة الرجل لوتيرة حركاته، تسارعت أنفاس المرأة، وضمّت يديها حول كتفيه. وبين برودة الجدار ودفء جسد الرجل، كانت المرأة تشعر بأنها تفيض من الداخل مع كل اختراق عميق. وصل الرجل إلى ذروته بعد بضع حركات قوية، وأحدثت تقلصاته أثناء القذف موجات أخيرة داخل جسد المرأة.








