
بينما كانت أوغست هاربر مستلقية على طاولة الفحص في غرفة المستشفى، بدأ إحساس بالوخز ينتشر في جسدها وتقع ظهرها إلى الخلف مع تمرير يد الطبيب بيرس باريس على خصرها؛ وفي الوقت الذي كان شعر المرأة الداكن يتساقط على الوسادة، انفتحت شفتيها الممتلئتين واتسعت بؤبؤتا عينيها. تتسلل أصابع الطبيبة من تحت مئزر المستشفى لتفك حمالة صدر المرأة وتحرر ثدييها الكبيرين، فتتصلب حلمتاها وتنتصبان على سطح الطاولة البارد، ويتحول التعبير الذي يعكس الترقب على وجه أوغست إلى رعشة شهوانية، ويتصبب جبينها عرقًا. يرفع الطبيب ساقي المرأة ويخلع مئزره، فتظهر ذراعاه المليئتان بالعضلات وصدره، وتعلق عينا أوغست بقضيبه؛ بينما تمسك المرأة بقضيب الطبيب وتلعقه، تنزل شفتيها إلى جذع القضيب وترطبه. تضع الطبيبة المرأة على الطاولة ووجهها نحو الأسفل، وتدخل قضيبها من الخلف في فتحة مؤخرتها الضيقة، بينما يثبت أوغست أصابعه على حواف الطاولة ويضغط على أسنانه، ومع كل ضربة، تصدر العجلات الموجودة أسفل الطاولة صريرًا ينتشر صوته في الغرفة. بينما يسحب الطبيب شعر المرأة ويجعل رأسها ينحني للخلف، تنهمر الدموع من عين أوغست وترتجف شفتاه، ثم يفرغ الطبيب منيه في مؤخرة المرأة ويترك قضيبه بداخلها، وينفث أنفاسه على ظهرها المتعرق، ثم يتكئ على حافة الطاولة.








