
عندما عاد هارلي كينغ إلى المنزل حاملاً حقيبته، صادف رجلاً أسود غريباً لا يعرفه، ففوجئ في البداية وتراجع، لكنه اطمأن عندما علم أنه ضيف والدته. لفت انتباهه جسد الرجل الأسود المفتول العضلات ووقفته المريحة، فاستيقظت فيه رغبة في المعرفة، فاقترب منه وبدأ في التحدث معه. وبعد فترة، عندما بقيا بمفردهما في ممر قريب من غرفة النوم، يقترب منه الرجل الأسود أكثر، ولا تستطيع هارلي مقاومة إغراءها، فتضع يدها على بنطاله وتشعر بأنه منتصب. وبمجرد أن استجمعت شجاعتها، ركعت أمامه وفتحت سحّاب بنطاله، فأخرجت قضيبه الطويل المليء بالأوردة، ووضعته على شفتيها وبدأت بلعقه؛ ورغم أن الرجل الأسود اندهش من هذه الحركة غير المتوقعة، إلا أنه لم يقاوم. وبعد أن أصبح قضيبه منتصبًا بما يكفي، سحبه هارلي إلى غرفة النوم، ورفعت تنورتها ووضعت فرجها على القضيب السميك ثم انزلقت عليه، وتزداد إثارتها مع كل حركة وهي تفكر في أن أمها موجودة في الطابق السفلي. وعندما قذف الاثنان معًا في النهاية، غادر الرجل الأسود الغرفة، بينما استلقى هارلي على السرير، لا تزال تأثيرات هذه التجربة المحرمة تخيم عليها.








