
تشعر كامي يامي بارتعاش غريب في داخلها كلما نظرت إلى سروال البوكسر الرمادي الباهت الخاص بجارها المسن المعلق على الشرفة، وفي تلك اللحظة يُسمع صوت طرق على الباب، فترى أمامه رجلاً يقف مرتدياً شبشبه. يقول الرجل بصوت مرتجف إنه جاء إلى منزلها ليأخذ كوباً من السكر، لكن نظراته تتجول في منطقة الصدر المكشوفة للفتاة الجارة. بمجرد أن يجلس الرجل المسن، الذي دُعي للدخول، على الأريكة القديمة، يرى كامي وهي تنحني لالتقاط علبة السكر التي سقطت على الأرض، فيضع يده على ركبتها. ورغم أن الشابة ارتجفت في البداية من هذه اللمسة وتراجعت، إلا أن أنفاسها انقطعت عندما انزلقت أصابع الرجل، التي تقترب بإصرار، من فوق ركبتها صعودًا، فالتفتت إليه ونظرت إليه. ولما لاحظت كامي الانتصاب الذي ظهر تحت بنطال الرجل، انحنت ببطء وفتحت السحاب، وأغلقت عينيها وهي تمسك بيدها العضو المسن لكن المنتصب الذي خرج من البنطال. لمست طرفه أولًا بشفتيها الرفيعتين ثم بدأت تلعقه، مستنشقة رائحته المالحة واللاذعة. يئن الجار المسن من هذا التلامس الرطب، فيمسك بشعر كامي ويدفعها نحوه، بينما تتوافق الشابة مع الإيقاع المتسارع تدريجيًا وتأخذه حتى حلقها. فجأة، يرفعها الرجل ويجلسها على حضنه، ثم يمزق لباسها الضيق الرقيق ويحرك فرجها الرطب نحو قضيبه الصلب. في اللحظة التي ترمي فيها كامي بثقلها عليه وتستقر فوقه، تشعر بضيق داخلها، وتلمس الرجل المسن يديه على وركيها النحيفتين ويحركهما لأعلى ولأسفل، بينما يقفز مؤخرتها الشابة الممتلئة فوق ساقيه النحيفتين، وتلتصق جسداهما المبللان بالعرق ببعضهما البعض. ترتفع صرخة كامي مع كل دفعة عميقة تخترقها، وتبدأ في الارتعاش أخيرًا وهي تشعر بتشنجات الرجل وبالمني الدافئ الذي ينفجر داخلها.








