
عندما وصلت ستاسيا ستون إلى منزل معلمها المسن الذي تتلقى منه دروسًا خصوصية، لاحظت أنه يقف بالقرب منها أكثر من المعتاد، وعندما جلسا إلى الطاولة، شعرت بيد الرجل تلامس ركبتها. في البداية، اعتقدت أن الأمر مجرد خطأ وحاولت التراجع، لكنها فقدت قدرتها على المقاومة أمام كلمات المعلم التي ألمح فيها إلى أنه يمكنه رفع درجاتها، فنظرت إليه وابتسمت ابتسامة خفيفة. وعندما رأى الرجل المسن رد فعلها هذا، ازدادت شجاعته فاقترب منها وقبّل شفتيها، ورغم تردد الفتاة للحظة، إلا أنها ردّت على القبلة بعد أن فكرت في المشاكل التي قد تسببها درجاتها المنخفضة. بعد أن تبادلا القبلات لفترة، يأخذها الأستاذ إلى غرفة النوم ويأمرها بالانحناء، فتنحني ستاسيا ستون بلا حول ولا قوة وترفع تنورتها وتخلع سروالها الداخلي لتكشف عن مؤخرتها. يبدأ الرجل المسن بإدخال أصابعه أولاً في فرجها ثم في فتحة مؤخرتها ويداعبها، ويشعر من خلال هذه الحركات بأن الفتاة قد أصبحت رطبة تماماً؛ وعندما يدرك أنها جاهزة بما فيه الكفاية، ينزل بنطاله ويخرج قضيبه المنتصب، ثم يدخله أولاً في فرجها ثم في مؤخرتها. وبينما يضاجعها بقوة في كلا الفتحتين وكأنه يمزقهما، يسمع صرخات الفتاة فيزداد انتصابه، وعندما يقذف داخلها في النهاية، يتركها ويمد لها دفتر ملاحظاته.








