
كانت المرأة البدينة مستسلمة تمامًا بين رجلين على العشب الأخضر المورق في الحديقة. وبدا وكأن كل منحنى في جسدها يشهد على هذه اللحظة الحماسية. فقد كان ثدياها الكبيران والممتلئان ووركها العريضان يثيران شهوة الرجال الذين ينظرون إليها بشدة. استجاب الرجلان على الفور لدعوتها الجريئة، وأخذوها بينهما. كانت المرأة مستسلمة تمامًا لملامساتهما ونظراتهما؛ فمع كل لمسة كانت تنفتح أكثر قليلاً، وتُظهر رغبتها بشكل أوضح. بينما وقف أحدهما أمامها، انتقل الآخر إلى خلفها، وبدآ في نفس اللحظة يستمتعان بمتعة السيطرة عليها. كان جسد المرأة السمين والممتلئ وكأنه يدعو قضيبي الرجلين المنتصبين إلى الدخول فيه. في البداية، حدد الرجل الذي في الأمام الإيقاع بدخول قضيبه بقوة في فرج المرأة الرطب. أما الرجل الذي في الخلف، فقد توغل ببطء وبنفس القوة في مؤخرتها الواسعة والممتلئة. المرأة، التي حوصرت بهجوم مزدوج، ألقَت برأسها إلى الخلف مع أنين عميق. كان كلا الرجلين قد فقدا أنفسهما في هذه الفراغات الدافئة والضيقة التي انغمسا فيها. وكان جسد المرأة يثير جنونهما أكثر فأكثر، حيث كان يلتف حول القضيبين ويضغط عليهما. واستمرت هذه الرقصة الثلاثية، التي كان إيقاعها يتزايد تدريجيًا، مصحوبة بأصوات التنفس الخافتة التي تتردد في الحديقة وأصوات اصطدام الأجساد. كانت المرأة البدينة، في خضم هذه المعركة التي استسلمت لها تمامًا، تهتز تحت الضغط الشديد القادم من الأمام والخلف، وتقترب أكثر من النشوة مع كل ضربة. وأخيرًا، مع قذف الرجلين، وصلت المرأة هي الأخرى إلى الذروة مع رعشة عنيفة اجتاحت جسدها بالكامل، لتبقى مستلقية بلا حيلة على العشب.








