
قرر الرجل معاقبة المرأة الخائنة، فقام بتقييد يديها بإحكام واستولى على زمام الأمور تمامًا. أصبحت المرأة، التي بقيت يداها مقيدة، عبدة جنسية له. أجبرها الرجل على الركوع وأدخل قضيبه في فمها بالقوة. وسواء تقيأت المرأة أو عانت من الألم، لم يكترث الرجل واستمر في إدخاله في فمها. وهكذا بدأت فانتازيا الجنس التعذيبي. يقود الرجل المرأة وهو يمسك بشعرها. وتخضع المرأة رغم أنها تكاد تفقد أنفاسها. يرمي الرجل المرأة على السرير ويبدأ أولاً بمضاجعتها بقوة في فرجها حتى يمزقها. تئن المرأة لكن الرجل لا يتوقف. ثم يقلبها على بطنها ويبدأ بمضاجعتها بقوة في مؤخرتها. ويصفع الرجل المرأة ويضربها وهو يمزق مؤخرتها. أما المرأة فتشعر بالرضا عن هذه المعاملة القاسية. تقوم المرأة بتحويل الألم إلى متعة، وتدخل في العلاقة الجنسية بسعادة. يواصل الرجل معاقبتها بمضاجعتها بقسوة في فرجها ومؤخرتها تباعًا. وتخضع المرأة، معتقدة أنها تستحق هذا العقاب لأنها خانته. وبعد أن يضاجعها الرجل بقسوة حتى النهاية ويمزق فرجها ومؤخرتها، يقذف على وجهها. أما المرأة، فتشعر بالرضا التام عن جلسة العقاب هذه.








