
أصبح تبادل النظرات مع جارته ذات العيون الملونة، التي تسكن في نفس الطابق من المبنى، أمراً روتينياً. وعندما دعاها الرجل إلى منزله بحجة ما، وجد أمامها تعبيراً خجولاً لكنه مليئاً بالفضول. وبينما كان الاثنان يحتسيان قهوتهما، كانت الكيمياء بينهما تتزايد تدريجياً. ومع تقدم الرجل في الحديث، بدأ مقاومة المرأة تتلاشى. المرأة التي كانت ترمي أحيانًا نظرات خفية بعيونها الملونة لم تستطع الصمود في النهاية، فقامت من مكانها. وعندما خلعت فستانها ببطء، انكشفت خصوصيتها بين ساقيها. وكلما رأى الرجل شجاعتها هذه، ازداد إثارة. فأثارت جنون المرأة وجعلها تفتح ساقيها. وبدأ في مضاجعة جارته التي تقف أمامه بجسدها الرقيق بقسوة. وبينما كانت المرأة تواصل أنينها مع كل ضربة، بذل الرجل قصارى جهده لزيادة أدائه حتى يصل بها إلى النشوة. وبينما كانت همسات جارته ذات العيون الملونة تتردد في أرجاء الغرفة، استسلم كلاهما للمتعة التي جلبها هذا الاتصال الحميم. وبعد هذا الاتحاد الطويل، انفصلا وهما يلهثان.








