
تخرج جيل كاسيدي من المسبح، وتشعر بنسيج المنشفة الملفوفة حول جسدها، ثم تستلقي على سريرها وهي تفكر في نظرات الرجل المساعد. وبينما تمرر يدها تحت ملابس السباحة المبللة لتداعب فرجها، يتوقف أنفاسها فجأة عند دخول الرجل الذي تحلم به إلى الغرفة، فتترك الدسار وتثبت عينيها عليه. بينما يحدق الرجل بجسدها المبلل، يترك المنشفة على الأرض، وتنتظر المرأة اقترابه، فتتحول برودة بخار ماء المسبح عند ملامسة جسديهما إلى نار. وعندما يدخل قضيبه فيها، تشعر بامتلاء لم تشعر به من قبل، وتؤدي كل ضربة إلى اختلاط الماء المالح المتبقي من المسبح على جسديهما، ويهتز السرير برفق. تلف المرأة ساقيها حول خصر الرجل وتجذبه إلى أعماقها، بينما تضغط ثدييها الصغيرين على صدره، وتصدح أنيناتها في الغرفة. يزيد الرجل من سرعته ويدفعها نحو الحائط، ويصلان إلى النشوة معاً بينما تتساقط قطرات العرق من ظهره، ولا يبقى سوى صوت المسبح وأجسادهما التي لا تزال تلهث.








