
تنتظر ياسمين لوف، ذات الشعر البني، دخول الرجل إلى حوض الاستحمام الساخن، وهي تداعب بظرها. يلمع جلدها المبلل، وتتساقط قطرات الماء على ثدييها الممتلئين. عندما يدخل الرجل ويغلق الباب، تلتفت ياسمين نحوه، وبريق شهواني يلمع في عينيها. يخلع ملابسه ويدخل إلى الحوض، ويتناثر الماء في كل مكان. تقترب منه ياسمين، وتقبله بشغف، وتمسك بقضيبه المنتصب بين يديها. يرفعها ويجلسها على حافة الحوض، ويباعد بين ساقيها. ينزلق في الماء، ويتوقف عند مهبلها، ويدخل قضيبه ببطء. ترمي ياسمين رأسها إلى الخلف وتئن، وهي تمسك بحواف الحوض بيديها. مع كل دفعة، يتحرك الماء، وتتردد أصداء تناثر الماء في أرجاء الحمام. يتمايل جسد ياسمين في الماء، وشعرها المبلل يلتصق بظهرها. أسرع في خطواته، دافعًا إياها نحو الجدار، فاستندت ياسمين إليه، وفرّقت ساقيها أكثر. تناثر الماء على الجدران، وغطى البخار النوافذ. عندما انقطع نفسهما، قذف الرجل داخلها، وارتجفت ياسمين وهي تصل إلى النشوة. بقيا متشابكين في الماء، والقطرات تتساقط من الصنبور.








