
عند وصولهما إلى الفندق، كان الرجل يراقب زوجة صديقه اليابانية باستمرار؛ فقد سحرته منذ البداية نضجها كـ«ميلف» وأجواء خبرتها. وبينما كانت المرأة تقفل الباب، اقترب منها الرجل، فقبلها أولاً على رقبتها، ثم انغمس في تقبيل شفتيها. كانت المرأة تبادله الحنان، فبينما كانت تفتح أزرار قميصه بيديها الماهرتين، كان الرجل ينزل سحاب فستانها. انتقلا كلاهما إلى السرير؛ وبدأت المرأة في خلع ملابسها ببطء، وكانت حلمات ثدييها منتصبتين، وجسدها يتلألأ في الضوء. قام الرجل أولاً بمص ثدييها، ثم مرر أصابعه على فرجها الرطب؛ وكانت المرأة تئن، وتدفع وركيها نحوه. أما ما كان يثيره أكثر فأكثر، فهو معرفته أن زوجته في الخلف تتلقي قضيب رجل آخر. فجعلها تستلقي على ظهرها أولاً ومارس الجنس معها بضربات عميقة، وتسارعت وتيرة حركاته تدريجياً؛ ثم جعلها تنحني تماماً، وانزلق بين أردافها ودخل مهبلها، ومارس الجنس معها في أوضاع لا تُنسى. وكانت المرأة اليابانية تصرخ من المتعة تحت الرجل، وتغرس أظافرها في الملاءات. وبفضل خبرتها الناضجة، ركبت فوقه وهزت وركيها، حتى أوصلته إلى حافة النشوة. ارتجف كلاهما مع الضربات الأخيرة؛ وبينما كان الرجل يقذف، اهتز جسد المرأة موجةً بعد موجة، وظلوا يتنفسون بصعوبة. كانت زوجة صديقه قد وجدت في غرفة الفندق هذه إشباعًا للشهوة التي اشتاقت إليها لسنوات.








