
في أحلى لحظات المحادثة، لم يعد الرجل يخفي النظرات التي يرمقها إلى المرأة الجالسة على الكرسي، وعندما شعر بالدعوة الكامنة وراء ابتسامتها، نهض من مكانه واقترب من خلفها. مرر يده من على كتفها إلى أسفل، وضم مؤخرتها من فوق تنورتها؛ وبدلاً من أن ترتعب، ردت عليه بدفع وركيها نحو كفه. وبينما كان يضع قبلات صغيرة على رقبتها، وجدت أصابعه حافة التنورة، فرفع القماش ببطء إلى الأعلى، وسحب ملابسها الداخلية جانبًا، وفرق أردافها الممتلئة بيديه. ركع الرجل على ركبتيه، فمرر لسانه أولًا على استدارة أردافها، ثم بدأ يرسم دوائر فوق فتحة الشرج. أمسكت المرأة بحافة الكرسي بقوة، وتسارعت أنفاسها، وكان فتحة مؤخرتها المبللة تنقبض وترتخي مع كل لمسة من لسانه، بينما كانت ساقاها ترتعشان قليلاً. عندما شعر الرجل أن الرطوبة قد انتشرت بما يكفي، نهض، وفك حزامه، وأنزل بنطاله، ووضع قضيبه المنتصب بين أرداف المرأة. وضع رأس قضيبه على فتحة الشرج وضغط برفق، ثم أدخله ببطء سنتيمترًا سنتيمترًا. أطلقت المرأة أنينًا عميقًا عند الدخول الأول، فمسكت بورك الرجل وجذبته إليها، ووجدوا الإيقاع معًا. كلما زاد الرجل من السرعة وهو يمسك ثدييها من الخلف، كانت خصيتيه تصطدمان بمهبل المرأة المبلل تمامًا، وكان الكرسي يصرصر قليلاً مع كل دفعة. عندما بدأت عضلات المرأة الداخلية تتقلص متتالية، غاص الرجل بضربة أخيرة حتى أقصى عمق وأفرغ سائله الدافئ في أعماق مؤخرتها؛ ووصلت المرأة في نفس اللحظة إلى الذروة وهي ترتجف، فاستندت إلى ظهر الكرسي وهي تلهث وابتسمت.








