
كانت ربة المنزل السمراء قد سئمت من لامبالاة زوجها، وكانت تتلوى من الشهوة المتراكمة بداخلها منذ أيام. كانت قد وضعت جارتها الشابة نصب عينيها؛ فجمعت شجاعتها ذلك الصباح ودعتها لتناول القهوة. عندما طرق الرجل الباب، كانت قد خرجت لتوها من الحمام، وبشرتها مبللة وشعرها رطب. وكانت ملامح جسدها تظهر من تحت رداء النوم الرقيق. عندما رآها الجار أمامها بهذه الهيئة، ابتلع ريقه، وانزلقت عيناه إلى صدرها المكشوف. اقتربت منه المرأة، وفكت رباط رداء نومها، فتدلى القماش الحريري على الأرض وكشف عن جسدها العاري. لمست صدر الشاب، وأنزلت أصابعها من خصره إلى أسفل، فحملت قضيبه المنتصب من فوق بنطاله. أمسكها الرجل، وقبّل شفتيها، ومصّ حلمتي ثدييها. استلقت المرأة على السرير، وباعدت بين ساقيها، ودفعت فرجها الرطب نحو فم الرجل. كلما لعقها الشاب بلسانه، كانت المرأة تئن، وتهزّ وركيها. لم تستطع الصمود، فسحبت قضيبه إلى فمها، وغرقت خديها فيه وهي تمصه. قام الرجل بتصويبها وأدار وركيها، وكان هذا هو الوضع المفضل لدى المرأة. بعد أن دخل وخرج من فرجها الرطب عدة مرات، باعد بين وركيها وتوجه نحو فتحة الشرج. تنهدت المرأة تنهيدة عميقة، ودخل الرجل مؤخرتها ببطء. في البداية ببطء، ثم بوتيرة متسارعة، ضاجعها بقوة من الخلف. كانت المرأة في ذروة النشوة، تدفع مؤخرتها للخلف لتستوعب القضيب بالكامل داخلها. غيّروا الوضعية، فركبت المرأة فوقه، وتأرجحت ثدييها وهي تقفز فوق القضيب. أمسك الرجل بمؤخرتها وحركها لأعلى ولأسفل، وأخيرًا قذف داخلها. وبينما كان السائل المنوي الدافئ يتسرب من مؤخرتها، كانت المرأة تنظر وكأنها لم تشبع بعد.








