
كانت المرأة تمارس تمارين عضلات البطن على حصيرة التمرين في الصالة الرياضية، بينما كان زوجها يراقبها من الباب. كان نسيج بنطالها الضيق يلتف بإحكام حول وركيها، وتظهر ملامح جسدها بوضوح مع كل حركة تقوم بها. لم يستطع الرجل الصمود فذهب إليها، وركع على ركبتيه وأمسك بحزام بنطالها الضيق وسحبه ببطء إلى الأسفل. استدارت المرأة بدهشة، لكن الرجل أوقفها وضغط على كتفيها حتى استلقت على ظهرها. عندما خلع حمالة صدرها الرياضية، انكشفت ثدييها، فقبل الرجل حلمتيها أولاً، ثم انزلق بشفتيه نزولاً نحو رقبتها. نزل وهو يقبل بطن زوجته حتى وصل إلى فرجها، ففتح شفتيها بأصابعه ومرر لسانه على بظرها. ففتحت المرأة ساقيها واستندت إلى الخلف، وتسارعت أنفاسها تدريجيًا. وبينما كان الرجل يحرك لسانه بحركات دائرية، أدخل أصابعه بداخلها، وكانت الرطوبة تزداد أكثر فأكثر. رفعت المرأة وركيها ودفعتهما نحو فمه. وعندما أصبح الرطب كافياً، خلع الرجل سرواله وكشف عن قضيبه المنتصب، ثم وضع ساقي المرأة على كتفيه. ووضع رأسه على فرجها ودخلها في حركة واحدة. انزلقت المرأة على السجادة إلى الخلف، فأمسكها الرجل من خصرها وجذبها نحوه. كان يغوص فيها بحركات إيقاعية، وكانت ثديي المرأة تهتزان مع كل حركة خروج. ضغطت المرأة بساقيها لتحتجزه داخلها، وكانت تشعر بأنفاس الرجل على مؤخرة عنقها. زاد الرجل من سرعته، ثم قذف داخلها مع الحركات الأخيرة، ووصلت المرأة هي الأخرى إلى الذروة وهي ترتجف. وظل الاثنان متعانقين وسط العرق والحب.








