
في منتصف الليل، دخل الرجل غرفة النوم وهو يترنح تحت تأثير الكحول، وظن أن المرأة النائمة في الظلام هي زوجته. لكن التي كانت ترقد على السرير هي توأم زوجته، أي شقيقتها. وبفضل الجرأة التي منحه إياها السكر، بدأ يداعب وركيها، ويزداد شهوته كلما لمس جسدها الدافئ. أما المرأة فلم تكترث لهذا الموقف مطلقًا، فبقيت عيناها مغمضتين متظاهرة بالنوم، وانتظرت بصبر حتى ينتهي الرجل من فعلته. ينظر الرجل إلى جسد المرأة بإعجاب، وهذا الاستسلام يثيره أكثر. تشعر المرأة بالإثارة من أعماقها إزاء هذا الرغبة الموجهة نحوها، وترغب في الاستسلام للرجل. يفرق الرجل ساقي أخت زوجته ويدخل قضيبه في مهبلها، ويبدأ في مضاجعتها بمتعة. تبدأ المرأة في الشهيق والأنين بجنون ناجم عن هذه العلاقة المحرمة، ويُسكرها طعم المحرم في علاقة سفاح القربى. تزداد حماستها مع كل ضربة، وتفقد نفسها بين ذراعي الرجل. كلاهما يدركان خطأ ما يحدث، لكن كلاهما لا يرغب في التوقف. في تلك الليلة، يتحول هذا الجماع الذي بدأ عن طريق الخطأ إلى متعة لن ينساها أي منهما. عند بزوغ الفجر، سيدرك الرجل أن التي ترقد بجانبه ليست زوجته، لكن طعم تلك اللحظة سيبقى عالقًا في فمه.








