
بمجرد أن أُغلقت الباب، التقت عيونهما، ومع أول لمسة للقبلة، تلاشى كل التوتر. انغمس الرجلان في تلك اللحظة، ولم تنفصل شفاههما أبدًا بينما كانت أيديهما تتجول في شعر بعضهما وعنقهما وظهريهما. تم خلع الملابس على عجل، وتشابكت أجسادهما فوق السرير؛ ومع احتكاك الجسدين الدافئين ببعضهما، تسارعت أنفاسهما، وانتشرت أنيناتهما في أرجاء الغرفة. وضع أحدهما الآخر على ظهره، ورفع ساقيه، ودخل بينهما ببطء؛ وكانت فتحة الشرج رطبة ومستعدة، فاستنشق كلاهما نفسا عميقا بينما ينزلق القضيب إلى الداخل. بدأ الإيقاع، في البداية ببطء وحذر، ثم استمر بضربات قوية متسارعة تدريجيًّا؛ مع كل دفعة، ارتفعت أنينات الألم، وتشبثت الأيدي بالملاءة. غيّروا الوضعية، فبينما وقف أحدهما على ركبتيه، أدخل الآخر من الخلف، وارتفعت حرارة الغرفة أكثر فأكثر مع ارتطام الأرداف ببعضها. مع اقتراب المتعة من ذروتها، ازدادت الحركات قوةً، وأخيرًا بلغا كلاهما النشوة، وظلت أجسادهما ترتجفان متلاصقتين ببعضهما. وبينما عادت أنفاسهما تدريجيًّا إلى طبيعتها، كانت عيونهما لا تزال تبحث عن بعضها البعض، والتقت الشفاه من جديد، وعانقا بعضهما بقبلة أبطأ وأطول هذه المرة؛ فالليلة كانت قد بدأت للتو.








