
كانت الأم البديلة مستلقية على السرير مرتدية قميص نوم من الساتان، وظنت أن ابنها البديل الذي يشاركها السرير ينام وظهره إليها، لكنها ارتعبت عندما لمست مؤخرتها جسم صلب، فالتفتت ببطء لتنظر إلى الخلف. عندما تلاحظ أن الفتى لم يكن نائمًا وأن قضيبه منتصب، تنتابها موجة من الفرح وتبتسم بخفة. تدور بجانبه ببطء دون أن تؤذيه، وتمد يدها لتمسك بقضيبه وتبدأ في مداعبته ببطء. عندما تشعر بتسارع أنفاس الفتى، تذهب أبعد من ذلك، وترفع قميص نومها الحريري وتمسك بخصرها، وتضع قضيبه على مدخل فرجها الرطب. تنحني برغبتها وتدفع مؤخرتها نحوه، فتستقبل قضيبه ببطء داخلها وتأخذ نفسًا عميقًا. بينما تتحرك ببطء وبإيقاع منتظم صعوداً وهبوطاً فوقه، تشعر بأن يدي الفتى قد لفتا حول خصرها، فتزيد من وتيرتها. في إشباع هذا الرغبة الخفية، يئن كلاهما بصمت، وفي النهاية تشعر الأم البديلة بأن الفتى على وشك القذف داخلها، فتشعر هي أيضاً بارتعاش لطيف وتبلغ ذروة المتعة معه.






