
يقترب طالبان، اللذان يضايقان كل امرأة بسبب بلوغهما سن الرشد، من المعلمة الأرملة التي تجلس بمفردها في الفصل، ويبدآن بإثارة شهوتها من خلال النظر في عينيها وطرح أسئلة جنسية تتعلق بموضوع الأحياء؛ ورغم أن المعلمة توبخهما في البداية، إلا أن جرأة الشابين في تعاملهما معها تثير شعورها بالوحدة. بينما يرفع أحد الطلاب تنورة المعلمة قليلاً ويداعب ساقها، يفتح الآخر صفحة أنظمة التكاثر في كتاب الأحياء ويطرح الأسئلة، ولا تستطيع المعلمة تحمل هذا التحرش المزدوج أكثر من ذلك فتتكئ على الطاولة، فيتجاوزها أحد الطلاب من الخلف على الفور ويفتح أزرار بلوزتها. بينما يركع الطالب الثاني أمام المعلمة ويخلع سروالها الداخلي، تستسلم المعلمة تمامًا وتبدأ في مداعبة شعر الطلاب بيديها، وتصدح أصوات أنفاس الثلاثة في صمت الفصل. أحد الطلاب يمسك ثديي المعلمة ويضعهما في فمه، بينما يركع الآخر ويبدأ بلعق فرجها، وتتمسك المعلمة الأرملة بالمقعد وهي تئن من لمسات الألسنة والأيدي الشابة. بينما تستمر مشهد الجنس الجماعي في الفصل، يقوم أحد الطلاب بإجبار المعلمة على الانحناء على المقعد ويضاجعها أولاً في فرجها ثم في فتحة شرجها، وبينما يتناوب الاثنان على الدخول والخروج من كل فتحة، يتردد صراخ المعلمة في الممر، وفي النهاية يقذف كلا الطالبين داخلها ويسقطان على الأرض غارقين في العرق، وتبدأ المعلمة في ارتداء ملابسها وهي ترتجف.






