
يكتشف طبيب أن ابنة عمه الشابة، التي كانت تتجنب الاختلاط بالآخرين ولا تغادر غرفتها منذ فترة، مريضة. فيذهب لزيارتها قلقًا عليها. ولما رأى وجهها الشاحب والمرضى، أراد ابن العم الطبيب أن يبذل كل ما في وسعه لعلاجها، فقرر فحصها على الفور. وبعد فحصه الدقيق للفتاة ذات البشرة الناعمة البيضاء، أدرك أنها لا تعاني في الواقع من مرض خطير، بل من فراغ روحي. وخلال هذه الفترة، بدأ يشعر بانجذاب عميق لطبيعتها الرقيقة ورشاقتها، وتطور هذا الشعور بشكل متبادل. وبعد فترة، تقلصت المسافة بينهما، وأصبح تقربهما أمراً لا مفر منه. واعتقادًا منه بأن طرق العلاج التقليدية لن تكون كافية لشفائها التام، يقرر الطبيب تجربة طريقة مختلفة وأكثر فعالية. فهو يعتقد أن ممارسة الجنس معها سيكون مفيدًا جسديًا وعقليًا، ويضع هذه الفكرة موضع التنفيذ. أولاً، يقوم بإعدادها عن طريق لعقها ببطء، ثم يباعد بين ساقيها ويدخل قضيبه الكبير بقوة داخلها. وبهذا العلاج الخاص، يعالجها من مرضها ويرضيها بمتعة لا تُنسى.






