
عندما وصلت الشابة إلى منزل صديقها، كانت تشعر بمزيج من الإثارة والخوف الطفيف. كانت متحمسة لتصبح نجمة إباحية، واليوم كانت تنتظر في غرفة النوم أول تجربة أداء لها. كانت بشرتها الفاتحة تلمع في الضوء الخافت، وكان خصرها النحيف ووركها الممتلئ، المكسو بملابس داخلية من الدانتيل الأسود، دعوة مفتوحة. انتشر شعرها على الوسادة وساقيها متباعدتان قليلاً، وهي تنتظره. بمجرد أن دخل صديقها، توقف نظره عليها. ابتسم، اقترب منها وجلس على السرير. وضع يديه برفق على كتفيها، وبدأ ببطء في خلع ملابسها. خلع حمالة صدرها وظهر ثدياها الأبيضان، وتصلبت حلمتاها على الفور. ثم خلع سروالها الداخلي؛ كان مهبلها رطباً بالفعل ومنتفخاً قليلاً. انحنى عليها، وقبل شفتيها أولاً، ثم عمّق القبلة بلسانه، ثم لعق ثدييها وامتص حلمتيها، مما جعلها تئن. كانت المرأة عديمة الخبرة، لكنها متحمسة. لفت ذراعيها حول ظهره وجذبته إليها. ضغط قضيبه المنتصب على مهبلها، ودخلها ببطء وبدأ في الدفع بشكل متناغم. مع كل دفعة، احمرّت بشرتها الشاحبة وارتجفت وركاها على السرير. زاد الرجل من السرعة، ودفع من زوايا مختلفة وزاد من متعتها. دخلها من الخلف، وضم مؤخرتها بينما كان يدفع فيها. لم تستطع المرأة، التي كانت تكتسب خبرة في الجنس، كبت أنينها. أثناء ممارسة الحب العاطفي، لفت ساقيها حول خصره. أخيرًا، استلقيا معًا على السرير، متعرقين وفاقدين الأنفاس. شعرت أنها قد اقتربت خطوة أخرى من عالم الإباحية.






