
في هدوء المنزل في وقت متأخر من بعد الظهر، استلقت امرأة مثيرة على الأريكة ترتدي ملابس داخلية حمراء من الدانتيل. أوضحت لزميلها في السكن أنها تعاني من ألم في كتفيها وأسفل ظهرها. ”هل يمكنك أن تقوم بتدليك لي؟ أرجوك، إنها تؤلمني حقًا“، أصرت بصوت ناعم ولكن حازم. تردد الشاب في البداية، لكنه لم يستطع مقاومة نظراتها المتوسلة. انتقلا إلى السرير. استلقت المرأة على بطنها ووضع الرجل الزيت على يديه. بدأ بكتفيها، وحرك أصابعه بحركات دائرية بطيئة لإرخاء عضلاتها، ثم انتقل إلى أسفل ظهرها. كانت منحنياتها المذهلة تبرز تحت ملابسها الداخلية الحمراء. كان الزيت يلمع على بشرتها وكانت تئن بهدوء مع كل لمسة. انزلقت يدا الرجل على جسدها، مداعباً ساقيها حتى وصل إلى وركيها. عندما انزلقت أصابعه داخل حافة ملابسها الداخلية، تقلبت وتسارعت أنفاسها. كانت جاهزة، مشتعلة بالشهوة. استدارت لتواجهه، وعيناها متوهجة، وقالت: ”أريدك أن تضع قضيبك في فمي“. لم يعد الشاب قادراً على المقاومة. خلع سرواله وقرب قضيبه المنتصب من شفتيها. أخذته بشغف في فمها، وامتصته بعمق وداعبته بلسانها لفترة طويلة. أطلق الرجل صرخة وأمسك رأسها، محدداً الإيقاع بنفسه. سرعان ما تداخلوا في السرير: استلقت المرأة على ظهرها وانحنى الرجل فوقها. مع كل دفعة قوية، انزلق الدانتيل الأحمر قليلاً وملأت الصرخات الغرفة. متعرقين بغزارة ومغمورين تماماً، بلغوا ذروتهم معاً. في ذلك المساء، تطورت علاقتهم كشركاء في السكن إلى شيء جديد تماماً.






