
استطاعت المرأة التي ترتدي التنورة القصيرة الحمراء أن تجذب الانتباه بمظهرها المثير. كان القماش اللامع يلتصق بوركها، مما أذهل الجميع عندما مرت عبر أبواب المكتب الزجاجية، وكاد أن يفتنهم. كانت بشرتها الداكنة تلمع، وساقيها الطويلتان تتمايلان بشكل إيقاعي مع كل خطوة، وبدا صدرها الكبير على وشك أن ينفجر من بلوزتها الرقيقة. بعد ساعات العمل، اقتربت ببطء من مكتب الرجل الناضج الذي كان وحده في المكتب. بعد أن أغلقت الباب برفق، قامت بفك أزرار بلوزتها واحدًا تلو الآخر، وألقتها على الأرض وهي تذهب. رفعت تنورتها، وكشفت عن شورتها القصيرة الحمراء النارية. اتسعت عينا الرجل من الصدمة لمظهرها الاستفزازي، وغلى دمه. كان يشعر بقضيبه يتصلب داخل بنطاله. مدت يداه دون إرادته، ولمست وركيها وغرستا في جسدها الناعم. ابتسمت المرأة، وتسلقت حضنه، وباعدت بين ساقيها، وسحبت شورتها إلى جانب واحد ولمست قضيبه بمهبلها الرطب. تسلقت قضيبه وبدأت تقفز عليه بقوة. كانا يمارسان الجنس، وأصبحت حركاتهما أكثر وحشية مع تحرك وركيها لأعلى ولأسفل. ملأت الأصوات الرطبة والأنين المكتب الفارغ. أمسك الرجل وركيها بقوة، وضغط عليها. اهتز جسد المرأة الداكن بالعرق، وثدييها يتمايلان وأنفاسها تتسارع. مع اقتراب هزة الجماع، يضغط مهبلها على قضيب الرجل بقوة أكبر. أخيرًا، عندما يقذف عميقًا داخلها، تشعر بهزة جماع رائعة، ويهتز جسدها بالكامل. تتسلق إلى السطح وتقفز بقوة أثناء ممارسة الجنس.






