
لم يستطع الرجل الأسود تحمل جارته العاهرة التي كانت تستفزه باستمرار بأفعالها. كل يوم، كانت تتبختر على شرفتها مرتدية تنورة قصيرة، تهز وركيها وتطل من النافذة لتستعرض ثدييها. نفد صبره، وأراد معاقبتها. دفعه مزيج من الغضب والرغبة إلى الجنون. في إحدى الأمسيات، طرق بابها ودعاها للدخول. ابتسمت، كاشفة أنها لا ترتدي حمالة صدر تحت فستانها الضيق. بمجرد أن أُغلق الباب خلفهما، ثبّتها على الحائط وضغط على وركيها بقوة. مارس الجنس معها بمتعة كبيرة. خلع فستانها، ووضع جسدها العاري على الطاولة، وفرد ساقيها وكشف عن مهبلها بالكامل. دفع قضيبه الأسود الضخم عميقًا داخلها بينما كان جسدها منحنيًا على الطاولة. أدفعته الدفء والرطوبة إلى الجنون. دفع قضيبه داخلها وخارجها بضربات إيقاعية، فردت عليه بأنين، ودفعت وركيها للخلف لتقابل كل دفعة. بعد فترة، عاشت الشابة أكثر تجربة جنسية حادة في حياتها. زاد الرجل من السرعة بلا رحمة، وصفع مؤخرتها وترك علامات حمراء. تمسكت بحافة الطاولة، صارخة بينما كان مهبلها يضغط على قضيبه بشدة، وتشعر بمزيج من الألم والمتعة. اهتز جسده وهو يواصل دون تغيير وضعيته، ممسكًا بوركيها ويدفع بسرعة أكبر. مع كل دفعة، كانت المرأة ترتجف بينما تغمرها موجة بعد موجة من النشوة الجنسية. أخيرًا، قذف عميقًا داخلها، وسال منيه الساخن داخلها. مع صرخة أخيرة، فقدت الوعي. هذا العقاب القاسي… لم يستطع الرجل الأسود تحمل جارته، العاهرة، التي كانت تثيره باستمرار بسلوكها الاستفزازي. أراد معاقبة الشابة. عندما أحضرها إلى منزله، مارس الجنس معها حتى شبع. بعد فترة، عاشت أكثر مغامرة جنسية شديدة في حياتها. جعلها الرجل تنحني






