
امرأة شابة كانت تحتفل حتى وقت متأخر في المنزل مع أصدقائها، فقدت الوعي على الأريكة بسبب تأثير الكحول. عندما فتحت عينيها في صباح اليوم التالي، رأت زميلها في السكن يراقبها، فخفق قلبها بشدة. كان المنزل في حالة فوضى، مع وجود أكواب على الأرض. جلست المرأة، وهي تشعر بمزيج من الخجل والدهشة. في مواجهة نظراته الحادة، شعرت أنها يجب أن تفعل شيئًا لتعويضه. كانت بشرتها البيضاء تلمع في ضوء الصباح، وكان شورتها القصير قد انزلق ليكشف عن منحنياتها المثيرة. اقترب منها الرجل بابتسامة، والتقت شفاههما. مع تعمق القبلة، ركعت وخلعت سرواله. أمسكت قضيبه المنتصب، وأخذته إلى شفتيها ولعقته لفترة طويلة، مررت لسانها من الطرف إلى القاعدة. ملأت أنينها الغرفة. هذه التجربة الآسرة، التي بدأت بالجنس الفموي، تصاعدت بسرعة. جعلها تنحني على الأريكة، وأمسك مؤخرتها البيضاء، وفرقها، ولمس مهبلها الرطب وضغط قضيبه على مدخلها. بدخلها بسرور كبير وبدأ يضاجعها بقوة. مع كل دفعة، دفعت المرأة وركيها للخلف لتتناسب مع الإيقاع. احتضنت مهبلها قضيبه بإحكام، واحمرت بشرتها البيضاء وتحرك ثدياها بشكل إيقاعي. تمايل الرجل وزاد من سرعته، واخترقها بعمق. غيروا أوضاعهم وصعدت هي فوقه، وبدأت تقفز على إيقاعها الخاص. مع كل دفعة، كانت ترتجف من المتعة. ضغطت أجسادهم المبللة بالعرق على بعضها البعض بينما اجتاحتهم موجة بعد موجة من النشوة الجنسية. بلغت الشابة ذروتها بصراخ من المتعة بينما كان مهبلها ينبض ويتقلص. قذف الرجل عميقاً داخلها، ليصل لحظة العفو العاطفية في ذلك الصباح إلى ذروتها. استلقت المرأة على الأريكة وهي تلهث وابتسمت. لم يعد الفوضى في المنزل مهمة — كانت هذه التجربة الجنسية التي لا تُنسى تستحق العناء.






