
في الضوء الخافت لغرفة الفندق، وجدت امرأة هندية في سن معينة وذات وزن زائد قليلاً نفسها وحدها مع صديق ابنها الشاب الوسيم. فجأة ظهرت داخلها رغبة مكبوتة منذ زمن طويل. تألقت عيناها من شدة الاهتمام الذي أبداه لها. دون تردد، جلست بجانبه. أثناء حديثهما، بدأت أيديهما تتلامس. ابتسمت ولمست ركبته، وفي تلك اللحظة، أدرك كلاهما ما يريدانه. نظر الشاب بإعجاب إلى مؤخرة صديقته الكبيرة بينما بدأ ببطء في خلع ملابسها. خلع بلوزتها وأنزل تنورتها، وتسارع أنفاسه عند رؤية جسدها الممتلئ قليلاً. ظنًا منه أن الوقت مناسب، قادها إلى السرير، وأدار وجهها لأسفل ووضع يديه على مؤخرتها الكبيرة. داعب مهبلها وأرطبته بأصابعه قبل أن يضغط عليه بقضيبه المنتصب. بحركة سريعة، دفع بعمق داخلها وبدأ في مضاجعتها بقوة. مع كل دفعة، دفعت المرأة وركيها للخلف لتتناسب مع الإيقاع. ملأت أنينها الغرفة بينما كان مهبلها يضغط على قضيبه بقوة. زاد الرجل من سرعته، وقلبها وبدأ يضاجعها بشدة. صفع مؤخرتها بينما كان ثدياها يحكّان السرير. ضغط جسداهما المتعرقان على بعضهما. غيرت المرأة وضعيتها، وصعدت فوقه وبدأت تقفز على إيقاعها الخاص. كانت مؤخرتها الكبيرة تصفع مع كل دفعة. جاءت موجات النشوة واحدة تلو الأخرى. صرخت المرأة من شدة المتعة وبلغت ذروتها، بينما كان مهبلها ينبض ويتقلص، بينما قذف الرجل عميقاً داخلها، ليصل ذلك اللحظة المحرمة والعاطفية إلى ذروتها. في نهاية الليل، استلقت المرأة مبتسمة على السرير، وهي تلهث، وظلت ذكرى هذه المغامرة في الفندق عالقة في ذهنها.






