
تذهب مرافقة إلى منزل رجل لالتقاط بعض الصور المثيرة. بمجرد دخولها، تخرج من حقيبتها عدة بطاقات عليها صور مثيرة. تقرع كعوب حذائها العالية وهي تدخل غرفة المعيشة. تثني على الإضاءة والخلفية وهي تنظر حولها، لكن نيتها الحقيقية واضحة منذ البداية. لا يرغب الرجل في التقاط صور عارية له ويشعر بعدم الارتياح الشديد، لكن المرأة خبيرة في هذا المجال. ترتجف يداه وهو يجهز الكاميرا. يحاول تجاهل طلبها بالتقاط صور عارية ويحول التركيز إلى المشهد أو الإضاءة في محاولة للتملص. لكن المرأة تقترب بهدوء وحزم، مستشعرة نقاط ضعفه بعد سنوات عديدة من الخبرة، وتقوض مقاومته ببطء. ترتدي المرأة تنورة قصيرة، وتخلع ملابسها، وتبذل قصارى جهدها لإثارة إعجابه. تفتح أزرار بلوزتها واحدًا تلو الآخر وتدعها تسقط على الأرض. ثم تسحب تنورتها القصيرة إلى وركيها، تاركة ملابسها الداخلية. ثم تخلعها أيضًا، لتكشف عن جسدها العاري تمامًا. ترفع ثدييها الممتلئين وتضغط عليهما بيديها، وتهز وركيها قليلاً وهي تدير جسدها وتمرر يديها عليه. تقوم بكل أنواع الحركات المغرية، لتجذب انتباه الرجل إليها. بعد فترة، تنجح في ذلك ويصبح المصور والمرافقة حميمين. يخترق الرجل شرجها بمتعة كبيرة. يتلاشى التردد في عيني الرجل ليحل محله رغبة جامحة. يرمي الكاميرا جانبًا، ويقترب من المرأة ويمسك وركيها بقوة. تتخذ المرأة وضعية على أربع وتفرد شرجها قليلاً. يبلل الرجل قضيبه باللعاب ويدفعه ببطء داخلها، ويقوم بحركات إيقاعية وعميقة. مع كل دفعة، ترتجف وركا المرأة.






