
في صمت الليل، تتسلل شابة سمينة قليلاً ترتدي شورت قصير ضيق إلى فيلا فاخرة وتفتش في الأشياء الثمينة. فجأة، تضيء الأضواء ويقبض عليها صاحب المنزل الشاب. يلف ذراعيها ويقيدها بالأصفاد على حافة النافذة. تتوسل المرأة في حالة من الذعر، خائفة بشكل واضح من الشرطة. يقول الرجل، دون أي تعبير، ”هناك طريقة أخرى“، ويسحب شورتها، ويمزق قميصها ويتركها عارية. تظهر وركاها الممتلئتان، وثدياها الناعمان، وبشرتها السمراء، فيشعر الرجل بالإثارة. يمسك بشعرها، ويسحب رأسها نحوه، ويدفع قضيبه المنتصب بقوة في فمها. تأخذه إلى أقصى حد في حلقها وتبدأ في مصه، وعيناها تدمعان واللعاب يتساقط من ذقنها. بعد لحظات صعبة، تستسلم المرأة أخيرًا. يزيل الرجل الأصفاد، ويجعلها تنحني على الأريكة، ويفرد ردفيها، ويخترق مهبلها بسرعة. يدخل ويخرج منها بقوة كبيرة؛ مع كل دفعة، تهتز وركاها الممتلئان وتئن وتدفع إلى الأمام. بينما يحيط مهبلها به بإحكام، تنتشر موجات من النشوة في جسدها، مما يجعله يرتجف وتقطر سوائلها على المقعد. يسرع من وتيرته، ويصفع مؤخرتها بينما يخترقها بعمق للمرة الأخيرة ويطلق سائله الدافئ. منهكة، تنهار المرأة على المقعد، وشورتها القصيرة الممزقة على الأرض. في تلك الليلة، تحولت عقوبة السرقة إلى نوع مختلف تمامًا من المتعة.






