
في أمسية هادئة، أعدت امرأة نارية نفسها بدقة لتعكير راحة زوجها الذي كان مستلقياً أمام التلفزيون. اقتربت منه، مظهرة مهبلها الأبيض الخالي من العيوب بشكل خفي. ضغطت ببطء على وركيها الممتلئين على حضنه، وبدأت في فرك مؤخرتها بشكل إيقاعي، وضغطت فرجها على فخذه المتصلب مع كل حركة. اشتعلت بالرغبة، وأدخلته في حالة من الجنون. دفعته بشرتها الرائعة ومنحنياتها المثالية إلى الجنون. وبينما كانت ترتجف من فكرة الوصول إلى النشوة الجنسية، لم يعد قادراً على المقاومة. بفارغ الصبر، فرق بين ساقيها ونظر بإعجاب إلى مهبلها النظيف الخالي من الشعر والأبيض كالثلج. شعر بدفئه ورطوبته بأصابعه، وضغط قضيبه المتصلب على مدخله وأدخله بعمق بحركة سريعة واحدة. بدأ يخترقها بضربات متسارعة وقوية. وهي تئن، رفعت وركيها، وفتحت مهبلها أكثر مع كل دفعة. شفتاها أمسكتا قضيبه بإحكام، وتشنجتا من المتعة. جاءت موجات النشوة واحدة تلو الأخرى وأصبح الرجل لا يمكن السيطرة عليه. تسارعت الوتيرة، واصطدمت أجسادهم المبللة بالعرق عندما وصلوا إلى ذروة المتعة الشديدة. بلغوا الذروة في وقت واحد، وانصهروا في تلك العاطفة الجنونية ولم يتبق وراءهم سوى الإرهاق الحلو لتلك اللحظة الحارة التي لاهثوا فيها.






