في أحد الأيام المشمسة بعد الظهر، دخلت امرأة شقراء متزوجة ترتدي نظارات شمسية كبيرة صالون صغير لمدلك تركي ملتح في مدينة منتجع. كانت رائحة زيت الزيتون تفوح في الغرفة. أغلق الرجل الأصلع الباب ووضعها على الأريكة ووجهها لأسفل. بعد أن نزع عنها المنشفة الرقيقة ببطء، تلمع بشرتها الناعمة البيضاء ووركها الممتلئان في ضوء الشمس. دلك ظهرها، ثم وركها، وأصابعه تنزلق أعمق مع كل دسمة. تنهدت، لكنها باعدت بين ساقيها قليلاً. حضن ثدييها، وجعلهما ينتصبان، وبدأ يداعب مهبلها بيد واحدة، مما جعلها تئن وتلقي المنشفة بعيداً تماماً. دفن وجهه الملتحي بين ساقيها، ولعق بظرها وامتصه. قوست وركيها، وهي ترتجف. لم يستطع المقاومة أكثر من ذلك، فسحب سروالها القصير، ووضع مزلقاً على قضيبه المنتصب، ودفعه في مهبلها الرطب بحركة واحدة. صرخت الأريكة بينما شبكت المرأة الشقراء يديها فوق رأسها، بينما أمسك الرجل الملتحي خصرها ومارس الجنس معها بقوة. تذبذب ثدياها مع كل دفعة وتلألأت بشرتها السمراء بالعرق. استمروا على هذا المنوال لعدة دقائق، صرخت المرأة عندما قذف، ودفع الرجل عميقاً داخلها وانفجر بمنيه الساخن. انهارت السائحة الشقراء المرتجفة على الأريكة، وما زال المدلك الملتحي فوقها، مبتسماً وعاجزاً عن التنفس.
امرأة شقراء متزوجة تمارس الجنس مع رجل تركي في صالون للتدليك
جاري التحميل...
عرض وصف الفيلم الإباحي






