
كان بعد ظهر هادئ في القصر الفسيح. كانت الأرملة الشقراء، ملفوفة برداء حريري، مستلقية عارية على الأريكة. كانت ساقاها مفتوحتان وأصابعها تتحرك بسرعة على مهبلها الكريمي الخالي من الشعر. تسارعت أنفاسها. عندما رن جرس الباب، دخل البستاني الأفريقي، وعيناه مثبتتان على المنظر المذهل أمامه. ابتسمت وأشارت إلى الأريكة. عندما سحب الشاب سروالها القصير، كاشفاً عن قضيبه الأسود الضخم بشكل لا يصدق، اتسعت عينا المرأة. انحنت إلى الأمام، ولمست طرفه بشفتيها، وفتحت فمها قدر الإمكان وامتصته، ودفعته إلى أسفل حلقها بينما كان اللعاب يتدفق على ذقنها. أمسك بشعرها وحرك رأسها للأمام والخلف ببطء. ثم وضعها على الأريكة، ورفع مؤخرتها الكبيرة، وفي حركة سريعة، دفن قضيبه الضخم في مهبلها الضيق. صرخت وارتجفت من المتعة. أمسك بخصرها بقوة، وبدأ في مضاجعتها بقوة، وارتجفت وركاه وصرخت الأريكة مع كل دفعة. لم يتوقف لعدة دقائق؛ وصلت المرأة إلى النشوة مرارًا وتكرارًا حتى سحب قضيبه في النهاية وقذف منيه الساخن في مؤخرتها الممتلئة. تركهما العرق واللهث، غارقين في المتعة المحرمة.






