
كان المنزل هادئًا في ذلك المساء. عندما فتحت باب غرفته، سمعت أنينًا خافتًا قادمًا من الداخل. كان مستلقيًا على ظهره، يسحب سرواله الداخلي ويداعب قضيبه الكبير ببطء. أغلقت عينيها وتسارعت أنفاسها. كانت على وشك أن تستدير وتغادر، لكنه دخل و أغلق الباب برفق خلفها. فتح عينيه بدهشة، لكنه لم يسحب يده. جلست على حافة السرير ونظرت إلى انتصابه. ثم انحنت وقربت شفتيها من طرفه. صرخ وهو يلهث عندما أخذته في فمها، وامتصته بعمق وأخذته إلى حلقها. أمسك بشعرها وسرع الإيقاع. بعد فترة، سحبها إلى حضنه، وخلع سرواله بالكامل، ورفعت تنورتها وجلست فوقه. ابتلع فرجها الرطب قضيبه الضخم ببطء وصرخ كلاهما في انسجام. صرّ السرير وهي ترفع وركيها، مملوءة الغرفة بصوت متعتهم المحرمة. أمسك الرجل خصرها ودفع بقوة أكبر؛ قفزت الفتاة بجنون. أخيرًا، وصل كلاهما إلى النشوة، يرتجفان، ووقفا هناك يحتضنان بعضهما البعض، مغطيين بالعرق.






