
تسللت أشعة الشمس بعد الظهر عبر ستائر فصل دراسي فارغ في الطابق العلوي من الحرم الجامعي. كانت المقاعد مبعثرة والسبورة لم تُنظف بعد. دخلت فتاة سمراء ترتدي لباس ضيق أبيض من الباب، وظهرت ثنيات وركيها مع كل خطوة تخطوها. أغلق الرجل الذي كان خلفها الباب، وتوقف للحظة، وتأمل ملامحها الرشيقة قبل أن يطفئ الضوء. انحنت الفتاة، متماشية مع الموقف، وانزلق حزام لباسها قليلاً وهي تبحث عن قلم، كاشفة عن خط ملابسها الداخلية. بعد بضع ثوانٍ، اتكأت على المكتب وساقيها مفتوحتان. اقترب منها، ووضع يديه على وركيها. سحب لباسها الداخلي إلى ركبتيها، وحضنها وعصرها. انحنت إلى الأمام وتمسكت بالمكتب. فتح سحاب بنطاله ودخلها بحركة سريعة وقوية وعميقة. كان المكتب يئن مع كل دفعة، وكان أنفاسها تغشى الزجاج. ازداد صوت اصطدام وركيهما بصوت عالٍ مع تدفق العرق وانزلاق الجلد على الجلد. مرت الدقائق، وأخيرًا أمسك الرجل بخصرها بقوة ودفعها للمرة الأخيرة. وصل كلاهما إلى النشوة معًا، وهما يرتجفان. رفع سرواله وظلوا في مكانهم حتى هدأ تنفسهما. شعرت المرأة، التي كانت منخرطة بشغف في الفصل الدراسي، بالارتياح عندما وصل شريكها إلى النشوة داخلها.






