
كانت المرأة الأرملة قد أغلقت ستائر غرفة النوم بإحكام، وجلست على السرير الذي كان ملاءته مجعدة. كانت قد دعت رجلين إلى منزلها عبر الهاتف، وكانت تفرك ساقيها من شدة التوق أثناء انتظار وصولهما. ولإثارة جسدها، قامت أولاً بلمس ثدييها بيديها، وضغطت برفق على حلمتيها بإبهاميها لتجعلهما تنتصبان. ثم استلقت ببطء على ظهرها وباعدت بين ساقيها، وحركت يدها من بطنها نزولاً حتى وصلت إلى فرجها. حركت أصابعها بين شفتي فرجها، وشعرت بزيادة الرطوبة فأدخلت إصبعاً واحداً، ثم أضافت الإصبع الثاني وسرعت الإيقاع. أغلقت عينيها وهي تستمني بأصابعها، وفكرت في الرجال القادمين، فأنّت بشهوة حلوة ومرّة كأن قلبها ينزف. وعندما دق جرس الباب، اختارت البقاء عارية في السرير، ورتبت أنفاسها دون أن تسحب أصابعها. دخل الرجلان الغرفة ووقفا مذهولين عندما رأياها وهي تستمني بفرجها، ثم اقتربا منها وهما يبتسمان. نهضت المرأة وأخذت قضيبيهما في فمها بالترتيب، ولعقتهما حتى بللتهما. أمسكها الرجال وهي مستلقية على ظهرها بأيديهم الأربعة وبدأوا في مضاجعتها وهي تصرخ، حيث كان أحدهما في الأسفل والآخر في الأعلى يتناوبان على مضاجعتها. كانت المرأة الأرملة متحمسة لدرجة أنها كادت تفقد عقلها بين القضيبين، وكان صوتها يتردد على جدران الغرفة.








