
كانت خطوط ملابسها الداخلية الرقيقة تظهر على وركيها وهي تغسل الأطباق في المطبخ، وقد التصقت القماش بجلدها بينما كانت يداها المبتلتان تعملان وسط الرغوة. انحنى الرجل إلى المنضدة وهو يراقبها، وانتقلت عيناه من وركيها إلى انحناءات خصرها، فتجمع دفء في فخذه عند رؤية الخطوط البارزة من تحت ملابسها الداخلية. سار نحوها، وأمسك خصرها براحتيه وجذبها نحوه، ولم يكن من الممكن أن تفوت المرأة الشعور بالانتصاب شبه الصلب الذي احتك برقبتها. وظنت المرأة، وهي تنحني إلى الخلف، في البداية أن المداعبة ستنتهي، لكن أنفاسها توقفت عندما نزلت أصابعه من الأرداف إلى أسفل وفتحت حافة ملابسها الداخلية. انزلق القماش ببطء، ووصلت الأصابع إلى الجلد الرطب، ففتحت شفتي المهبل وأحاطت بهما. وعندما جعلت الرطوبة أطراف أصابعه زلقة، استدارت المرأة ونظرت وهي تعض شفتها، ثم فكت أزرار حمالة الصدر التي تغطي ثدييها، فسقط القماش الذي كان يحرر ثديها على الأرض. استندت المرأة على المنضدة وباعدت بين ساقيها، وفي اللحظة التي فتح فيها الرجل قفل بنطاله وأخرج عضوه المنتصب، انحنت دونالد؛ ودفعت بوركها للخلف لتقدم فرجها بقبول. فرك الرجل طرفه على الشفتين وأدخله ببطء في المدخل المبلل، وغاص أعمق قليلاً مع كل دفعة، بينما أحاطت الجدران الدافئة بالداخل بالجرح بإحكام. مع تزايد وتيرة الحركات، بدأت الساقان ترتعشان تحت المنضدة، فلفّت المرأة أصابعها حول كتفه وبدأت تهز خصرها ذهابًا وإيابًا. وبينما كان صوت الأنفاس المتسارع وأصوات الاحتكاك الرطب يترددان داخل الغرفة، ضغط الرجل على فخذه في دفعته الأخيرة وقذف داخلها، فانتفض جسد المرأة بالكامل مع امتلاء فرجها بالحرارة.








