
تتأرجح المرأة الأرملة على مقعد سيارة الأجرة، وتلمس بساق الرجل الغريب الجالس بجانبها بنظرات شبه ثملة، فتنزلق بأطراف أصابعها ببطء من فوق ركبته متجهةً نحو فخذه، وتشعر براحة يدها من فوق بنطاله بالانتصاب الذي بدأ يتضخم. بينما يحبس الرجل أنفاسه، تزداد المرأة جرأةً، فتدخل يدها تحت حزامه وتنزل السحاب، ثم تبدأ في مداعبة قضيبه الدافئ الذي يخرج من بنطاله برفق، وتوزع الرطوبة الموجودة على طرفه بإبهامها. وحتى وهي تأخذ جهاز الملاحة وتكتب عنوانها، تظل يدها تتحرك فوق جسد الرجل، وتضخ قضيبه بحركات سريعة وبطيئة حتى وصولهما إلى المنزل، مستمعةً إلى أنين الرجل. بمجرد دخولهما من الباب، تدفع المرأة الرجل إلى الحائط وتركع، وتشرع في لعق قضيبه بفمها، وهي تلعق رأس القضيب بلسانها في حركات دائرية، بينما ترفع تنورتها بيدها وتدفع سروالها الداخلي جانبًا، وترطب فرجها بأصابعها. الرجل الغريب يمسك بشعر المرأة ويحرك رأس قضيبه ذهابًا وإيابًا في فمها، ثم يرفعها ويجرها إلى غرفة النوم، فتجلس المرأة على حافة السرير وتفتح ساقيها لتعرض عليه فرجها الرطب، فيضغط الرجل بقضيبه على هذه الفتحة الدافئة ويدخل فيها. وطوال الليل، يتجه الرجل أيضًا إلى فتحة مؤخرتها، ويدخل ويخرج منها بلا رحمة، وتئن المرأة من شدة المتعة لملء كلتا الفتحتين بالتناوب، ويصابان بالإرهاق مع بزوغ الفجر.








