
تقف لينا ريف أمام النافذة في ضوء المساء، تنظر إلى الأسفل من خلال الزجاج، بينما تلتف الأذرع من الخلف حول خصرها. ينزلق رداء الصباح الحريري من على كتفيها، ويتحول لون بشرتها الشاحبة إلى البرتقالي مع غروب الشمس. تبدأ ساقاها بالارتعاش بينما يقبّل حبيبها رقبتها ويعض شحمة أذنها. الرجل الذي يحك قضيبه على وركيها يضغط بها على زجاج النافذة، فتضغط ثدييها على الزجاج البارد فتتصلب حلمتاها. القضيب الذي يحك فرجها ببطء يصبح زلقًا فتنفتح شفتاها، ويدخل بداخلها ببطء. تنهار ركبتيها وهي واقفة، وتتعرق أصابعها الملتصقة بالزجاج تاركةً آثاراً. تنطفئ مصابيح الشوارع وتغرق الغرفة في الظلام، ويتسلل شريط من الضوء عبر الزجاج ليقع على السرير. يحمل حبيبها المرأة بين ذراعيه ويحملها إلى السرير، ويضعها على الملاءات. يفتح ساقيها ويدخل فيها من جديد، ويتقدم هذه المرة بدفعات بطيئة وعميقة. تدير وجهها المدفون في الوسادة إلى الجانب، وتعض شفتيها وتئن. تتجول أصابعه في شعرها وتداعب رقبتها، وتتأرجح ثدييها مع كل دفعة. يسرع حبيبها وينفث أنفاسه الدافئة في أذنها، وتلتصق الجسدتان ثم تنفصلان. تلف المرأة ساقيها حول خصره وتسحب نفسها إلى الأسفل، وتبلغ ذروتها مع الدفعات المتعمقة. ينحني ظهرها، وتتشبث أصابعها بالشراشف وتشتد عضلاتها. بينما يفرغ الرجل منيه داخلها وينهار فوقها، يتناثر شعرها على الوسادة ويتباطأ تنفسهما، وتغرق الليلة في صمت.








