
تجلس الفتاة السوداء، التي يتناثر شعرها المجعد على الوسادة، في غرفة النوم على حضن حبيبها وتلعق رقبته. بشرتها السوداء تتصبب عرقاً، وشفتاها السميكتان تبتسمان، وهي تشعر بأن اللحظة التي انتظرتها طوال الليل تقترب. أصابع حبيبها تفك رباط حمالة صدرها وتداعب ثدييها، فتتصلب حلماتها البنية وتضغط على راحة يديه. تنحني على السرير وتأخذ قضيبه في فمها، وتمتصه بلسانها ببطء وترطبه. بينما يمسك حبيبها بشعرها ويدفع رأسها، تستقبل القضيب حتى حلقها، فتتوقف أنفاسها. تنهض وتستدير على بطنها، وترفع وركيها السمينين وتنحني. يدخل حبيبها بداخلها ببطء من الخلف، وتلتف المهبل الرطب حول القضيب دافئًا. يصرصر السرير، وتصطدم الرأس بالجسم، ويتمايل الشعر المجعد. تتشبث أصابعها بالملاءة، وتصدر أنينًا مع كل دفعة تتعمق كلما دفعت أردافها للخلف. يلف حبيبها خصرها بذراعيه ويزيد من سرعته، ويصدح صوت اصطدام الجسدين في أرجاء الغرفة. يتدفق سائل المهبل الزلق على القضيب، وتستقبله حتى جذوره الداخلية المبتلة. تبتل الملاءة بقذفها المتدفق، وترتجف ساقاها، وتتقلص عضلاتها ثم ترتخي. يفرغ حبيبها منيه داخلها، وتنتشر الحرارة في فخذيها وهي تستند إلى ظهره. يستلقيا جنباً إلى جنب على السرير ويستعيدان أنفاسهما، وتلتصق جسداهما المتعرقان ببعضهما، ويتسلل ضوء الصباح من بين الستائر.








