
كانت امرأتان عاريتان مستلقيتين فوق بعضهما على السرير، وأثدائهما وأردافهما تلامس بعضها البعض، وكان العرق بينهما يجعل البشرة زلقة. راقب الرجل هذا المنظر طويلاً، ومرر كفه أولاً على خصر التي في الأعلى، ثم على ساقي التي في الأسفل المفتوحتين. كان فرج المرأة السفلية قد تبلل منذ وقت طويل؛ وعندما أنزل لسانه إلى هناك ولعقه، رفعت المرأة خصرها، بينما انحنت المرأة العلوية على مؤخرة رأسها وأطلقت أنينًا. نهض الرجل وأدخل قضيبه في فرج المرأة السفلية، فكان مؤخرة المرأة العلوية تهتز مع كل حركة، وكان الجسدان يتمايلان بنفس الإيقاع. في لحظة ما سحب قضيبه، وأجبر المرأة التي في الأعلى على الانحناء إلى الأمام ودخل من مؤخرتها، بينما كانت المرأة التي في الأسفل تلعق فرج صديقتها في تلك الأثناء، وعندما استقر لسانه على البظر ارتجفت المرأة من شدة المتعة. كلما اشتد الجماع، قصرت أنفاسهن؛ ترك الرجل إحداهما وانتقل إلى فرج الأخرى، ثم عاد ليدخل في فتحة مؤخرتها، وفيما بين ذلك كان يسحب قضيبه ويلعق الفرجين الرطبين والثديين. وصلت النساء إلى النشوة وهن يحتكّكن ببعضهن البعض، وتشابكت أرجلهن، فبينما كانت إحداهن تقذف من مهبلها، كانت الأخرى تضغط بأصابعها على جسدها. مارس الرجل الجنس مع كلتيهما بالتناوب دون أن يكسر الإيقاع، وسُحقت أردافهما على السرير، وتبللت الملاءة. قذف داخلها في الضربات الأخيرة، وتوقف الثلاثة معًا؛ ولم يبقَ في الغرفة سوى أنفاس ثقيلة، ولم يبرد العرق والرطوبة على السرير بعد، ولم تهدأ بعد توتر الجولة الثانية.








