
يبدأ الرجل الذي يذهب إلى جلسة التدليك في الاستمتاع بقرب يدي المدلك من فتحة الشرج أثناء تحركهما على ظهره. وعندما يقوم المدلك بحركات دائرية بأطراف أصابعه حول حافة فتحة الشرج، يرتجف جسد الرجل ولا يستطيع كبت الأنين الذي ينبع من داخله. وعندما يلاحظ الرجل أن قضيبه الذي يمسكه بيديه قد انتصب، يريه ذلك للمساج، فيبتسم المساج ويضع مادة مزلقة. ثم يثيره بطلبه منه أن يحك مؤخرته بيده، ثم يجلس على طاولة التدليك ويجلس الرجل أمامه. يجلس المساج ببطء على قضيب الرجل الطويل ليوسع فتحة الشرج، ثم يبدأ في القفز بحركة أردافه لأعلى ولأسفل. وتستمر في وضعية على أربع بينما تداعب صدر الرجل في الوقت نفسه، ثم تنتقل إلى وضعية جنبًا إلى جنب وترفع ساقها في الهواء. وفي هذه الوضعية، يتعمق الإيلاج أكثر، فتزداد أنينات المدلكة، وتطلب من الرجل أن يضغط بيديه على خصرها. وأخيرًا، في وضعية الاستلقاء على الظهر، تضع ساقيها على كتفي الرجل، ويصل كلاهما إلى النشوة مع الضربات الأخيرة. وبينما تنهار المدلكة من التعب وتستند على صدر الرجل، يتعهدان بحفظ سر هذا التدليك الخاص.








