
كانت المرأة، التي تشتعل شهوةً شديدةً بسبب الحمل، تبدو أكثر رغبةً من أي وقت مضى وهي مستلقية على سرير زوجها. وعلى الرغم من بطنها المتنامي، فإن أنوثتها وجاذبيتها الجنسية كانتا تسلبان عقل زوجها. لم يستطع الرجل مقاومة نظرات زوجته التي تعبر عن الرضا وفي الوقت نفسه الرغبة في المزيد. فاستلقى بجانبها على الفور وبدأ يداعب ثدييها برفق، ثم بدأ يمرر أصابعه بين شفتي مهبل زوجته الرطب. وشجعته أنينات المرأة الخفيفة، فمد أصابعه هذه المرة إلى فتحة مؤخرتها الضيقة والمتلهفة. وأثار الرجل الفتحتين معاً، مما جعل زوجته ترتجف من المتعة وتستعيد وعيها. أخيرًا، لم يستطع الصمود، فدخل ببطء بين ساقي زوجته وبدأ بإدخال قضيبه الصلب داخل مهبلها الرطب ببطء وعمق. ومع كل ضربة، كان الرجل يتعمق أكثر فأكثر، حتى قذف داخل زوجته الحامل، مما منحها متعة لا تُنسى. ظلت تجربة الجنس أثناء الحمل هذه واحدة من أكثر الذكريات الخاصة في حياتهما.








