
في الصباح التالي لقضاء الليلة في منزل صديقتها، لاحظت سيلينا لوف، وهي تضع المكياج في الحمام، رجلاً مسنًّا يراقبها من خلال شق الباب، ورغم أنها ارتعبت في البداية، إلا أنها لم تبدِ أي رد فعل ظنًّا منها أنه صاحب المنزل. وعندما انتهت من وضع المكياج وخرجت، رأت الرجل ينتظرها في الردهة، فمرّت بجانبه وهي تبتسم له ابتسامة خفيفة لتحييه، وفي تلك اللحظة شعرت بأنه يقترب منها. يسألها الرجل المسن عما إذا كانت تشعر بالراحة في منزله، بينما يلمح لها بنظراته التي تتجول في منطقة صدرها المكشوف، ورغم أن الفتاة تشعر بالانزعاج من هذه النظرات، إلا أنها تشعر بأنها مدينة له لكونه استضافها. قبل مغادرتها المنزل، يعرض عليها الرجل شرب الشاي، فينتقلان إلى غرفة الجلوس، وبعد محادثة قصيرة، تلاحظ أن يد الرجل المسن تنزلق نحو ركبتها، ورغم أنها تجمدت من الدهشة إزاء هذه الحركة، إلا أنها لم تصدر أي صوت. وعندما قال الرجل: «إذا كنتِ تريدين سداد دينك، فعليكِ أن تريَني شيئًا»، حيرتها هذه الكلمات، لكنها اعتقدت أن الرفض سيكون وقاحة، فرفعت تنورتها وكشفت عن فرجها، فجثا الرجل المسن على ركبتيه على الفور ووجه لسانه إلى تلك الشفتين الرقيقتين، وأمطرهما بلعابه بحركات ماهرة حتى أصبحتا رطبتين تمامًا. وعندما يشعر أنها قد تبللت بما يكفي، يضع الفتاة على المقعد وينزل سرواله، ثم يدخل قضيبه المنتصب داخل فرجها، ويسمع أنين الفتاة الشابة مع كل ضربة فيزيد من سرعته، وعندما يقذف في وجهها في النهاية، تنهض سيلينا لوف وهي ترتجف وتبدأ في ارتداء ملابسها.








