
عندما دخلت الممرضة المثيرة ذات الصدر الكبير إلى غرفة المريض، رأت أن الرجل المسن نصف عارٍ، فاقتربت منه وانحنت لقياس درجة حرارته، وفيما كان الرجل ينظر إلى صدرها المكشوف، همس لها بأنه يريد ممارسة الجنس معها للمرة الأخيرة قبل الجراحة. ورغم تردد الممرضة في البداية، إلا أنها لم تستطع مقاومة نظرات الرجل اليائسة، فقامت بإغلاق الباب وجلس بجانب السرير، ثم صعد الرجل المسن عليها ببطء وأنزل سرواله ووضع قضيبه الذي بدأ ينتصب في يد الممرضة. تضعه المرأة على السرير ثم ترتكب عليه، وعندما تستقبله بداخلها، يظهر بريق في عيني الرجل المسن، فتزيد من وتيرة الحركة وهي تداعب حلمتي ثدييها الكبيرتين، ويصدح صرير السرير في أرجاء الغرفة مع كل حركة. تلتصق يدا الرجل المسن بخصرها بقوة، وبعد فترة قصيرة يتسارعان حتى يصلان إلى النشوة، فتنهض الممرضة على الفور وترتب ملابسها، وتلقي نظرة أخرى إلى الخلف وهي تخرج من الغرفة.








